بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Loubna حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
حسب ما ورد في الاستشارة، فإنك تعانين من أصوات الغازات في البطن، وهذه الأصوات عادة ما تصدر من القولون أو الأمعاء الغليظة، وقد أجريتِ تنظيرًا للقولون وكانت النتيجة سلبية -والحمد لله-.
إن غازات البطن تنتج عادة من زيادة التقلصات في القولون، ومن الأمور التي يمكن أن تكون سببًا في زيادة هذه الغازات، هي حالة الوسواس القهري التي تعانين منها، إذ من المعلوم أن للحالة النفسية والتفكير الزائد أثرًا كبيرًا في زيادة هذه الأعراض، وللتخفيف من هذه الغازات يُنصح باتباع حمية معينة؛ إذ يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة، كالفلفل، والبهار، والشطة، والبصل، والثوم، والتخفيف من الأطعمة الحامضة، ومن تناول الأشربة الغازية (بيبسي، سفن أب) وما شابهها، ومحاولة الاعتياد على تناول عدة وجبات خفيفة يوميًا، عوضًا عن تناول وجبتين كبيرتين، وتجنب تناول الطعام في حال التوتر والقلق، والإقلاع عن التدخين إن كنتِ من المدخنين.
ومن الأطعمة المساعدة على تخفيف غازات القولون: الكمون، إذ يمكن إضافته مع الأطعمة، أو رش المطحون منه على الطعام، وكذلك البابونج، واليانسون، والنعناع، والزنجبيل، والحلبة، والشبت، وبذور الكراوية، والقرفة، والقرنفل.
ويمكن استعمال الأدوية الآتية عند اللزوم:
- دوسباتالين (Duspatalin) حبة مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
- ديسفلاتيل (Disflatyl) حبة بعد الطعام، تُمضغ مضغًا مرتين لثلاث مرات يوميًا، ويمكن تناولها عند اللزوم حتى بدون طعام.
- حبوب الفحم أيضًا تعتبر مفيدة في علاج غازات البطن والتخلص منها.
من نصائح الحكماء: (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع)، وكذلك النصيحة بعدم إدخال الطعام على الطعام، وإذا لم يتم التحسن، فالأفضل المتابعة مع طبيبك، لإجراء بعض التحاليل والدراسة اللازمة.
بالنسبة للوسواس القهري: فإنه يُنصح بالمتابعة مع طبيب مختص بالأمراض النفسية؛ لأنه وكما ورد سابقًا، فإن تحسن أعراض الوسواس القهري سيفيد بدرجة كبيرة في تحسن أعراض الغازات التي تعانين منها.
ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)