عنوان الاستشارة: حالات الوساوس القهرية وعلاقتها بالخوف من الموت وكيفية العلاج
2009-07-13 13:55:45
السلام عليكم.
أنا فتاة عمري 24 سنة، أعاني من الخوف وأشعر أني سأموت، وأعاني من السحر وأتعب منه جداً، ولو حلمت حلماً أني أصلي أو أتبول أو ألبس ملابس فإنني أقول: إذن سأموت.
ولو سمعت صوت كلب أصاب بالرعب وينقبض قلبي، وأحس أن روحي تسحب، وأصاب بالعرق وسخونة في الجسد، والوسوسة من كل شيء، وكل شيء أحس أنه غير نظيف، وأغسل الأشياء كثيراً وأخاف من الأكل والشرب أحياناً، فما تشخيص حالتي؟!
أنا فتاة عمري 24 سنة، أعاني من الخوف وأشعر أني سأموت، وأعاني من السحر وأتعب منه جداً، ولو حلمت حلماً أني أصلي أو أتبول أو ألبس ملابس فإنني أقول: إذن سأموت.
ولو سمعت صوت كلب أصاب بالرعب وينقبض قلبي، وأحس أن روحي تسحب، وأصاب بالعرق وسخونة في الجسد، والوسوسة من كل شيء، وكل شيء أحس أنه غير نظيف، وأغسل الأشياء كثيراً وأخاف من الأكل والشرب أحياناً، فما تشخيص حالتي؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Rokia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الوصف الذي ورد في رسالتك يدل أنك تعانين من مخاوف ووساوس قهرية، وهذه حالة نفسية من أهم ما تتصف به هو وجود القلق النفسي، وهذه الحالات يمكن أن تُعالج، والأعراض التي تحسين بها فيها جزء نفسي، ولكن المكوّن العضوي كالعرق والسخونة في الجسد هي مكونات عضوية مصاحبة لهذا القلق.
الشعور بأنك سوف تموتين، لا شك أنه أيضاً جزء من القلق والمخاوف، مثل هذه المشاعر على الإنسان أن يتجاهلها، أن يحقرها، وفيما يخص الموت، فالموت حق ولا شك في ذلك، والخوف منه لا يقدم العمر ولا يؤخره مطلقاً، فإن لكل أجل كتاب.
أعرف أن هذه الأعراض هي أعراض نفسية وليست ناتجة من توازن نفسي، فلذا نحن نعتبرها حالة مزعجة، ولكنها ليست خطيرة وسوف تزول بإذن الله.
أنت ذكرت أنك أصبت بالسحر، نحن موقفنا واضح في هذا الأمر، فنحن نؤمن بالعين والسحر، ولكن ليس بهذه الطريقة، الناس يجب أن لا يشخصوا أنفسهم، ومن يعتقد أنه مسحور يجب أن يعتقد أيضاً أن الله سيبطله، وعليك بالمحافظة على صلواتك وأذكارك والدعاء، وهذا يكفي تماماً.
لن أدخل معك في أي نوع من النقاش حول تقصي أثر العائن والحصول على أحد مخلفاته أو هكذا، فأرجو أن لا تطبقي على نفسك بهذا المعتقد، توكلي على الله، وسلي الله تعالى أن يحفظك من العين ومن السحر، وهذا هو المهم، وهذا هو الضروري.
بالنسبة للوساوس القهرية يجب أن تقاوم ويجب أن لا تتبع، وعليك أن تحددي كمية الماء الذي تستعملينه في الغسيل وكذلك مدة الغسيل، هذه مهمة وضرورية.
بقي أن أصف لك أدوية يعرف عنها أنها فعالة وممتازة لعلاج الوساوس القهرية وكذلك المخاوف، الدواء يعرف تجارياً باسم (بروزاك Prozac)، ويسمى علمياً باسم (فلوكستين Fluoxetine)، أرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة عشرين مليجراماً (كبسولة واحدة) في اليوم لمدة شهر، ثم ارفعي الجرعة بعد ذلك إلى كبسولتين – أي أربعين مليجراماً – في اليوم، استمري على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر أخرى، ثم كبسولة يوم بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقفي عن تناول الدواء.
هذا الدواء من الأدوية السليمة والفاعلة، ولا يحتاج لوصفة طبية للحصول عليه في معظم الدول، ويمكنك الاستزادة بالاطلاع على كيفية الرقية من السحر في الاستشارات التالية: (228106-2669-2027)، وعلاج الخوف من الموت سلوكياً : (259342-264181-265858-230225-266237)، وختاماً نشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.
وبالله التوفيق.
الأخت الفاضلة/ Rokia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الوصف الذي ورد في رسالتك يدل أنك تعانين من مخاوف ووساوس قهرية، وهذه حالة نفسية من أهم ما تتصف به هو وجود القلق النفسي، وهذه الحالات يمكن أن تُعالج، والأعراض التي تحسين بها فيها جزء نفسي، ولكن المكوّن العضوي كالعرق والسخونة في الجسد هي مكونات عضوية مصاحبة لهذا القلق.
الشعور بأنك سوف تموتين، لا شك أنه أيضاً جزء من القلق والمخاوف، مثل هذه المشاعر على الإنسان أن يتجاهلها، أن يحقرها، وفيما يخص الموت، فالموت حق ولا شك في ذلك، والخوف منه لا يقدم العمر ولا يؤخره مطلقاً، فإن لكل أجل كتاب.
أعرف أن هذه الأعراض هي أعراض نفسية وليست ناتجة من توازن نفسي، فلذا نحن نعتبرها حالة مزعجة، ولكنها ليست خطيرة وسوف تزول بإذن الله.
أنت ذكرت أنك أصبت بالسحر، نحن موقفنا واضح في هذا الأمر، فنحن نؤمن بالعين والسحر، ولكن ليس بهذه الطريقة، الناس يجب أن لا يشخصوا أنفسهم، ومن يعتقد أنه مسحور يجب أن يعتقد أيضاً أن الله سيبطله، وعليك بالمحافظة على صلواتك وأذكارك والدعاء، وهذا يكفي تماماً.
لن أدخل معك في أي نوع من النقاش حول تقصي أثر العائن والحصول على أحد مخلفاته أو هكذا، فأرجو أن لا تطبقي على نفسك بهذا المعتقد، توكلي على الله، وسلي الله تعالى أن يحفظك من العين ومن السحر، وهذا هو المهم، وهذا هو الضروري.
بالنسبة للوساوس القهرية يجب أن تقاوم ويجب أن لا تتبع، وعليك أن تحددي كمية الماء الذي تستعملينه في الغسيل وكذلك مدة الغسيل، هذه مهمة وضرورية.
بقي أن أصف لك أدوية يعرف عنها أنها فعالة وممتازة لعلاج الوساوس القهرية وكذلك المخاوف، الدواء يعرف تجارياً باسم (بروزاك Prozac)، ويسمى علمياً باسم (فلوكستين Fluoxetine)، أرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة عشرين مليجراماً (كبسولة واحدة) في اليوم لمدة شهر، ثم ارفعي الجرعة بعد ذلك إلى كبسولتين – أي أربعين مليجراماً – في اليوم، استمري على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر أخرى، ثم كبسولة يوم بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقفي عن تناول الدواء.
هذا الدواء من الأدوية السليمة والفاعلة، ولا يحتاج لوصفة طبية للحصول عليه في معظم الدول، ويمكنك الاستزادة بالاطلاع على كيفية الرقية من السحر في الاستشارات التالية: (228106-2669-2027)، وعلاج الخوف من الموت سلوكياً : (259342-264181-265858-230225-266237)، وختاماً نشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)