الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أيتها الأخت أن الذنب هو في بقائك على علاقة واتصال له، فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحاً مما كان منك معه، ومن شروط ذلك الإقلاع عن كل اتصال به، والندم على ذلك، والعزم على عدم العودة إلى مثله أبداً، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 5091.
ولا يضرك دعاؤه لما فيه من الإثم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم... رواه مسلم. وللفائدة انظري ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1072، 10570، 18297.
والله أعلم.