الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في الزواج بتلك الفتاة مادامت قد تابت وصلح حالها، ولا عبرة بما كان منها قبل ذلك، ولعل الله يثيبك فيما تقصده من الستر عليها وإعفافها عن الحرام.
وأما الأقارب فإن هددوا بفضحها وذكر ما كان منها معهم فينبغي أن تنصحهم وتبين لهم وجوب ستر المسلم وتهددهم بفضح أمرهم لدى من يخشون سلطته وسطوته من أهلهم أو الجهات الإدارية والأمنية ونحوها مما يكف شرهم، وحتى لو فعلوا فلا يؤثر ذلك على علاقتك بها؛ لأنها قد تابت من ذلك وأنابت إلى الله تعالى منه. وانظر الفتوى رقم: 10190.
والله أعلم.