الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ندري ما تشير إليه في سؤالك والذي أورده الطبري في تاريخه ما أورده غيره من أهل السير وهو أن خولة بنت حكيم رضي الله عنها زوجة عثمان بن مظعون رضي الله عنه هي التي عرضت عليه صلى الله عليه وسلم الزواج من عائشة رضي الله عنها، وأنها هي التي خطبتها له من أهلها، وأن أبا بكر رضي الله عنه بعد ذلك دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها له، فأين في هذا ما يدعو إلى الحياء ولم يستح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فعله، بل لو خطبها من أبيها بنفسه من غير واسطة لما كان ذلك منافيا للحياء الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.