الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكون البنك الربوي يشترك بربع رأس مال الشركة التي يريد زوجك أن يعمل فيها ليس أمراً محرماً، لأن اشتراك البنك في رأس مال الشركة بالنسبة المذكورة أو أكثر، لا يجعلها شركة ربوية، وكل ما في الأمر هو أن البنك حائز للمال الحرام، وحائز المال الحرام قد اختلف أهل العلم في حكم التعامل معه، ولك أن تراجعي في ذلك الفتوى رقم: 6880.
ولو افترضنا -جدلاً- تحريم العمل الذي أراد زوجك أن يمارسه أو أنه لا يملك عملاً أصلاً فإن أياً من ذلك ليس مبرراً لأن يرفض أبوك إكمال الزفاف بينك وبين زوجك، وإنما لأبيك الحق في أن يطلب طلاقك من زوجك إذا عجز عن الإنفاق عليك، ولك أنت الحق في ذلك إذا علمت أنه لا يريد أن ينفق عليك إلا من الكسب الحرام، فعلى أبيك أن يتوب إلى الله من هذا الرفض الذي ليس له مبرر شرعي.
والله أعلم.