الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن كان كافراً فلا ولاية له على موليته المسلمة لأن الكفر يمنع من الولاية على المسلم، وبناء عليه فلا يصح عقد تولاه كافر على مسلمة ولا بد من تجديده بصورة صحيحة إذا أريد الاستمرار فيه فيتولاه غيره من أوليائها إن وجد.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 27691، 3686، 23377.
والله أعلم.