الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنحمد لك حرصك على إعفاف نفسك وكذا حرصك على صلاح زوجك فجزاك الله خيراً، ولا يخفى أن الكذب في أصله محرم، ولكن قد رخص الشرع في الكذب في بعض الحالات، ومن ذلك كذب الزوج على زوجته والزوجة على زوجها فيما يمكن أن تترتب عليه مصلحة راجحة، ولك أن تراجعي في هذا الفتوى رقم: 48814، والفتوى رقم: 75174 وعليه فنرجو أن لا يلحقك إثم فيما فعلت.
وننبه إلى أن من ارتكب معصية ولا سيما إن كانت من الفواحش فلا يجوز له أن يخبر بها أحداً بل يجب عليه أن يستر على نفسه، وبهذا تعلمين خطأ زوجك حين أخبرك بما اقترف.
والله أعلم.