الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس القول المذكور من كنايات الطلاق حتى يسأل عن وقوع الطلاق به أصلاً، والظاهر أن السائل مريض بداء الوسوسة ونسأل الله له الشفاء، وليس للوسوسة علاج أنفع من تركها والإعراض عنها بالكلية، وانظر بارك الله فيك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 58472، 95053، 56096.
والله أعلم.