الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن من أعظم البلاء أن تكون للرجل امرأة لها نصيب من سوء الخلق، ويعظم أجر زوجها إن صبر عليها وسعى في إصلاحها حذراً من اللجوء إلى الطلاق وتشتيت شمل الأسرة، فإن صح ما ذكرت من تطاول زوجتك عليك فهذا نشوز منها ومعصية يجب عليها أن تتوب منها، ومن جهتك أنت فاتبع الأسلوب الرباني لعلاج النشوز، وهو مبين في الفتوى رقم: 65159.
ونرجو أن ينفعها ذلك ولا سيما الموعظة الحسنة لما ذكرت من تدينها وخوفها من ربها، وعليك أن تكثر من دعاء الله لها بالصلاح وحسن الخلق.
وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 56628، والفتوى رقم: 77213.
والله أعلم.