الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى لأمك الهداية إلى الإسلام، وقد أحسنت بحرصك على هدايتها ودعائك لها، فاستمري على ذلك، وعليك بالحرص على ما أمر به الشرع من مصاحبتها بالمعروف والإحسان إليها، فإن حسن المعاملة من أعظم ما يعينك في سعيك للتأثير عليها، وراجعي الفتوى رقم: 75043.
ونوصيك بالحرص على تحين الفرص المناسبة لدعوتها، أو الاستعانة بمن هم أرجى في التأثير عليها، ولا تكثري من الكلام معها على وجه يجلب لها الضجر والسآمة، ولمعرفة شيء من الأساليب والوسائل المناسبة في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام راجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 28335، 73576، 79934.
والله أعلم.