الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعدم اتصالها لا يستلزم فسخ الموضوع وتراجعهم عنه فربما كان ذلك لانشغالها أو غير ذلك، ويمكنك أنت أن تتصلي عليها إن أردت أن تتأكدي أو تكلي ذلك إلى غيرك، وإن كانوا قد أنهوه فلعله خير لك.
وانظري الفتوى رقم: 62611، والفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.