الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك أيتها الأخت قطع علاقتك بذلك الفتى مهما كان نوعها وغرضها، وإن كان ذا خلق ودين فننصحك بقبوله إذا أراد الزواج، ولا ينبغي أن يكون عمله أو فقره أو غير ذلك مانعا من قبوله مع اتصافه بالدين والخلق اللذين هما أولى ما يحرص عليه ويختار على أساسه، لكن عليه أن يأتي الأمر من بابه فيخطبك لدى أهلك ويعقد عليك عقد نكاح شرعي، فحينئذ يكون العلاقة بينكما مشروعة. وأما قبل ذلك فلا.
وللوقوف على تفصيل ذلك انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 21582، 1054، 35221، 61242، 2494.
والله أعلم.