الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحل هو أن تؤدي إلى أمك حقها وإلى زوجتك حقها، وتعلم أنه لا يجب على زوجتك خدمة أمك وكنس شقتها، أو غير ذلك مما ذكر في السؤال، وما فعلت من ذلك فهو فضل منها وإكرام، وقد عملته كثيراً فينبغي أن تعذرها إذا اعتذرت بأعباء منزلها أو اشتغالها أو تعبها ونحو ذلك، واعتذر عنها لدى أمك لئلا تجد في نفسها وعليها، وأخبرها بكلام أهل العلم في ذلك.
وانظر تفصيل المسألة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 97390، 35683، 101571، 33290.
هذا وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.
والله أعلم.