الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالزنا كبيرة عظيمة، وفاحشة شنيعة لا يصر عليها من آمن بوعد الله ووعيده، والزنا بالمحارم هو أعظم الزنا على الإطلاق وأشده فظاعة وإثماً.
وينظر في ذلك فتوى رقم: 2376.
وإن المرء السوي ليصاب بغم شديد عندما يفكر في حال هذا، وكيف طابت نفسه بأن يفعل هذا الفعل بخالته، وهي بمنزلة أمه، وعليك أن تبذل جهدك في تذكيره ووعظه وردعه، ويجب عليك إخبار أهله وولي خالته بذلك، وإن أظهر لك التوبة حتى يمنع من الدخول عليها، والنظر إليها، والخلوة بها للذريعة، ولئلا يقع هو في المنكر الأكبر وهو الزنا.
نسأل الله السلامة والعافية.
والله أعلم.