خلاصة الفتوى: لا تصح صلاة من يسقط حرفا من الفاتحة إلا إذا كان عاجزا عن الإتيان به.
فإن الصلاة لا تصح إلا بقراءة الفاتحة كاملة بجميع حروفها وشداتها.. فلو سقط منها حرف أو خفف مشدد.. مع القدرة على الإتيان به لبطلت الصلاة.
وأما من كان عاجزا عن النطق بالحرف أو عن بيانه على الوجه المطلوب فصلاته صحيحة في نفسه ولا تصح الصلاة خلفه إلا لمثله، هذا ما نص عليه أهل العلم وسبق بيانه بتفصيل أكثر في الفتويين: 94366، 102842.
وعلى ذلك فإن عليك أن تحاولي تصحيح الفاتحة وإخراج كل من مخرجه بصفته.. بما في ذلك السين وغيرها، وإذا عجزت عن الإتيان بها فلا حرج عليك وصلاتك صحيحة ؛ فالله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.
والله أعلم.