الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا إثم عليك في ذلك وتخوفك في محله، فالعيش في تلك البلاد التي قد لا يستطيع المسلم فيها إقامة شعائر دينه بحرية تامة ولا التحكم في تربية أولاده، ويتعرض للكثير من الضغوط، وربما تفسد ذريته لما ترى وتشاهد في كل مكان، تحيطه كثير من المخاطر وتترتب عليه كثير من المفاسد، وقد أحسنت فيما فعلت، ولعل الله يعوضك خيراً منه، وإن جاءك صاحب خلق ودين فلا ينبغي لك رفضه ما لم يكن هنالك مانع من ذلك.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 23192، 74662، 23168.
والله أعلم.