عنوان الفتوى: مناصحة الزوج المبتلى بعلاقة آثمة عبر النت

2008-03-16 00:00:00
زوجي يحادث الفتيات عبر الإنترنت وهو الآن يحادث فتاة على الهاتف فهل أواجهه بذلك، زوجي يغضب ويصرخ في وجهي إن واجهته أو نصحته وينكر أخطاءه، لا أريد أن نصل للطلاق، ولكني لا أستطيع الاحتمال فأنا أبكي دوما وحدي وأعاني من الضيق الشديد بسبب غربتي ووحدتي وهو يقضي معظم وقته على الإنترنت وقد تغيرت معاملته معي وأصبح يتضايق من جلوسي جواره أو الغرفة التي يجلس بها ويجبرني على أن أذهب وأجلس وحدي بالغرفة الأخرى ويغلق علي الباب ويخبرني أنه يحادث صديقه عبر الإنترنت ومؤخراً خرجت من الغرفة وتفاجأت به يجلس عاريا أمام جهاز الحاسوب ويفهمني أنه يستعد للاستحمام ولكني أعلم أنه يحادث إحدى الفتيات بالجنس (عذرا يا أخي لا أستطيع أن أخبرك كيف عرفت ذلك ولكنني أكتفي أن أقول إنه كان ثائرا جنسيا)، فماذا أفعل وأنا حامل ولا أستطيع الاحتمال أكثر، فهل أذهب منزل أهلي حتى ألد لعله يتغير أم أخيره إما الطلاق أو أن يستمر في ذلك أم أبقى متجاهلة ما يفعل فهو لا يعلم أني أعلم عن ذلك شيئا بل يعتقد أني مغفلة رغم أنه يحبني كثيراً ومتعلق بي ولكنه تغير مؤخرا بسبب محادثة الفتيات؟ الرجاء إرسال الرد على بريدي الإلكتروني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فزوجك على خطر عظيم لما يرتكبه من أمور محرمة إن صح ما ذكرت عنه، وقد أغناه الله عن ذلك بما أحل له، والواجب عليك هو مناصحته برفق ولين والاجتهاد في وعظه وتخويفه بالله عز وجل، ويمكنك أن تدلي عليه بعض الدعاة كخطيب المسجد وغيره ليلقوا موعظة حول ذلك يسمعها هو وغيره.

وأما ذهابك عنه لبيت أهلك دون إذنه فلا يجوز وهو من النشوز المحرم، لكن ينبغي أن تنظري في نفسك وتحسني التبعل والتجمل له، واتخاذ بعض الأساليب التي تشده إليك ليتعفف بذلك عن الحرام. وللمزيد انظري في ذلك الفتوى رقم: 54770، والفتوى رقم: 66451. هذا وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت