الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فزوجك على خطر عظيم لما يرتكبه من أمور محرمة إن صح ما ذكرت عنه، وقد أغناه الله عن ذلك بما أحل له، والواجب عليك هو مناصحته برفق ولين والاجتهاد في وعظه وتخويفه بالله عز وجل، ويمكنك أن تدلي عليه بعض الدعاة كخطيب المسجد وغيره ليلقوا موعظة حول ذلك يسمعها هو وغيره.
وأما ذهابك عنه لبيت أهلك دون إذنه فلا يجوز وهو من النشوز المحرم، لكن ينبغي أن تنظري في نفسك وتحسني التبعل والتجمل له، واتخاذ بعض الأساليب التي تشده إليك ليتعفف بذلك عن الحرام. وللمزيد انظري في ذلك الفتوى رقم: 54770، والفتوى رقم: 66451. هذا وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.
والله أعلم.