الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو مناصحته فيما يرتكبه في حق الله وفي حقك، وإعلامه بأن ترك الصلاة قد يصل بالمسلم إلى الكفر ولو كان ذلك تكاسلاً وتهاوناً، كما قال بعض أهل العلم. فالأمر جد خطير فليتدارك نفسه ويقيم الصلاة ويتوب إلى الله عز وجل، ويؤدي إلى زوجته حقوقها الواجبة عليه شرعاً سيما حقها في الفراش.
فإن لم يجد ذلك شيئاً وأصر على ترك الصلاة وغيرها مما يرتكبه من المعاصي فلا خير لك في البقاء معه، ولك طلب الطلاق منه ورفعه للقضاء إن لم يفعل، ولعل الله يعوضك خيراً منه، ويرزقك مأوى تستقرين فيه، فالمصر على تلك الأفعال ضرره أكبر من نفعه عليك وعلى أولادك، كما أنه لا يؤمن وقوعه في الكفر والعياذ بالله، فإن خشيت الضيعة بأن لا تجدي مأوى تأوين إليه ومنفقاً ينفق عليك فاصبري على الحال التي أنت عليها حتى يفرج الله عنك ما أنت فيه وفرج الله قريب، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ويتولى عونك. وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 512، 11530، 97491، 49310.
والله أعلم.