الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجوز للزوجة طلب الفراق من زوجها الذي يشرب الخمر ويلعب القمار ولا يعطيها حقها في الفراش؛ ولكن لا ينبغي ذلك إلا بعد النصح له، فإذا أصر على فعله وتمادى في معصيته، فلها رفع أمره إلى المحكمة الشرعية للفراق والانفصال عنه بسبب فسقه وظلمه إياها وما يترتب على ذلك من الضرر عليها .
ونصيحتنا للسائلة هي أن توازن بين المفسدة المترتبة على بقائها مع زوجها والمفسدة المترتبة على الطلاق فتتفادى أعظمهما بأخفهما، وتحديد ذلك يرجع إليها وإلى أولادها، ولمزيد من التفصيل في حكم سؤال المرأة للطلاق للضرر تراجع الفتوى رقم: 33363 ، وتراجع الفتوى رقم: 49841
والله أعلم.