الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا إثم عليها فيما حصل بها إن كانت مكرهة عليه، والأبناء أبناؤها ولا علاقة بينهم وبين مغتصبها، وعليها أن تسعى في تربيتهم وتعليمهم أحكام الإسلام والأخلاق الفاضلة، ولا حرج عليها أن تتزوج من أي مسلم إذا توفرت شروط النكاح وأركانه كالشهود ووجود وليها إن كان لها ولي مسلم، وإلا فالحاكم المسلم أو من ينوبه في ذلك أو تولي أمرها رجلاً من عامة المسلمين ليعقد لها، وعليها أن تستبرئ رحمها من ماء المغتصب قبل ذلك. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60320، 56905، 72019.
والله أعلم.