الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لأبيك أن يحرم أمك شيئا من من حقوقها الواجبة لها عليه كالنفقة والمعاشرة بالمعروف، ومن حق أمك مطالبته بذلك الحق. وانظري الفتوى رقم:39298.
وأما زواجه من امرأة ثانية فلا يشترط لصحته علم أمك به، أو موافقتها عليه، بل لا يلزمه أصلا إعلامها أو استئذانها في ذلك، وراجعي الفتويين:1469، 22749.