الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنوصيك بما أوصى به نبيك صلى الله عليه وسلم حيث قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.
وما تخشينه من ضيق البيت ووجود (سلايف) وغيرهم، يمكن التغلب عليه وتجاوزه بالاتفاق على أمرين:
الأول: إقرار الشاب واعترافه بحقك في الانفراد ببيت مستقل أو بجانب من البيت مستقل، وعزمه على تحقيق ذلك متى استطاع إليه سبيلا.
ثانيا: أن يعذرك في حال تعرضك لما يؤذيك من أحد أفراد البيت، إذا ذهبت إلى بيت أبيك، وبقيت هناك حتى يوفر لك السكن الذي لا تتضررين فيه.
فإذا حصل الاتفاق على هذا فلا ننصحك رد هذا الشاب المرضي في دينه وخلقه.
والله أعلم.