خلاصة الفتوى:
لا يجوز للولي أن يعضل موليته إذا تقدم لها من يرضى دينه وخلقه، والعبرة بالحال التي هو عليها الآن لا بماضيه مهما كان.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الخاطب المذكور مرضي الدين والخلق فلا يجوز للأخ رده فإن هذا من العضل الذي نهى الله عنه في محكم كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:232}، وقال صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما.
وعلى هذا الأخ أن يحكم بالظاهر، ولكن لا مانع أن يتحرى ويتثبت... فإذا شهد العدول بأن هذا الشخص مرضي الدين والخلق.. فعليه أن يقبل بتزكيتهم وشهادتهم والعبرة بالحال التي هو عليها لا بماضيه مهما كان.
وننبه السائل الكريم إلى أنه لا يجوز للرجل أن يقيم علاقة مع امرأة أجنبية عنه ولو بحجة الزواج، وللمزيد من الفائدة والتفصيل انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14672، 998، 71086، 30003، 65917 وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.