الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنك على صواب فيما ذهبت إليه من جعل معيار الدين والخلق فوق كل اعتبار وفي صدارة المقاييس التي يختار على أساسها الزوج، وراجعي الأجوبة التالية
4074 3145 2852 4203 5742 2346 998 أرقامها:
وعليك أن تعالجي هذه القضية بحكمة، حتى لا يحدث بينك وبين أسرتك مشاكل كان بالإمكان تفاديها.
والله أعلم.