عنوان الفتوى: حُكمُ تنازل الزوجة عن قائمة عفش الزوجية

2008-04-23 00:00:00
كنت على خلاف مع زوجتي إثر خلافات تحدث في كثير من البيوت حتى إنها تقدمت ببلاغ ضدي إلى الشرطة ادعت فيه أني ضربتها وقدمت تقريرا طبيا مبالغا فيه بأني أحدثت بها إصابات وذلك بناء على تعليمات لها من بعض أهلها بغرض النكاية بي وإذلالي .. وتم بعدها الصلح بيني وبينها .. ولكن بعد فترة قصيرة قمت بإعطائها جميع حاجياتها ( قائمة عفش الزوجية ) وأخرجتها من بيتي ولم أطلقها لمدة سنتين – كنت خلالها أراعي ابنتي وأصرف عليها ( لي منها بنت واحدة عمرها خمس سنوات ) والآن تم الصلح بيننا وكان على شرط واحد هي موافقة عليه وهو أن تكتب هي لي تنازلا عن قائمة عفش الزوجية ، وتم كتابة التنازل بالفعل ووقعت عليه على أن يكون ذلك سرا بيني وبينها ، وذلك لكي يطمئن قلبي من ناحيتها وأهلها لأني أخاف منهم ولا آمن جانبهم لأنهم ينتقمون بصورة قاسية .... والآن تقول زوجتي إن ذلك حرام وترفض المعاشرة وتطلب مقابل ذلك مهرا جديدا .. فما رأي الدين في ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت لم تطلقها من قبل فهي باقية في عصمتك، وما جرى بينكما من الصلح صحيح لا حرج فيه، وتنازلها عما ذكرت صحيح أيضا إن كانت رشيدة راضية. 

وبناء عليه، فلا يجوز لها أن ترفض معاشرتك، وليس عليك أن تدفع لها مهرا جديدا، فينبغي بيان ذلك، لها لكن لها الحق في مطالبتك بنفقتها عن المدة الماضية إن كنت لم تنفق عليها وهي ليست ناشزا بامتناعها من العودة إليك، وإنما أنت الذي أخرجتها إلى أهلها كما ذكرت. وللمزيد انظر الفتاوى:35879، 40766، 62983.  

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت