الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت لم تطلقها من قبل فهي باقية في عصمتك، وما جرى بينكما من الصلح صحيح لا حرج فيه، وتنازلها عما ذكرت صحيح أيضا إن كانت رشيدة راضية.
وبناء عليه، فلا يجوز لها أن ترفض معاشرتك، وليس عليك أن تدفع لها مهرا جديدا، فينبغي بيان ذلك، لها لكن لها الحق في مطالبتك بنفقتها عن المدة الماضية إن كنت لم تنفق عليها وهي ليست ناشزا بامتناعها من العودة إليك، وإنما أنت الذي أخرجتها إلى أهلها كما ذكرت. وللمزيد انظر الفتاوى:35879، 40766، 62983.
والله أعلم.