الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالرجل المرضي في دينه وخلقه ينبغي أن يزوج؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. فإذا تقدم لك من يرضى في دينه وخلقه فاقبليه زوجاً، ولا تنظري إلى كونه أقل منك في المستوى الاجتماعي أو العلمي ونحو ذلك، فالدين والخلق هما الأساس في كونه مكافئاً لك على القول الراجح، فإذا كان هذا هو المعيار لديك فلن تعدمي -بإذن الله تعالى- من يرغب فيك، والزواج بمن هو دون مستواك خير من البقاء دون زوج.
والله أعلم.