فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 3

عقيدة الروافض

ـ قاتلهم الله وأخزاهم في الدنيا والآخرة ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن ولاه. و بعد: فإليك أخي الموحِّد هذه النبذة المختصرة على طائفة الروافض وبعض عقائدهم المنحرفة البعيدة كلّ البعد عن عقيدة المسلمين الصافية النقية.

الروافض جماعة من غُلاة الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويُزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويُدخلون الشك في حقائق الدين وصدق النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتبعون تعاليم رجل يهودي أسلم نِفاقًا وزندقةً ليهدم الإسلام وهو عبد الله بن سبأ وقد أطلق عليهم اسم الرافضة بعد رفضهم لزيد بن علي بن الحسين الذي خرج في زمن هشام وذلك لما سُئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما، رفضه جماعة منهم فقال: رفضتموني فسُموا رافضة، وقيل لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر، وكان بدء أمر هذه الجماعة الدعوة إلى التشيع والولاء لآل البيت وآل البيت منهم براء وقد غلوا في حبهم المزعوم حتى خرجوا من نِطاق المحبة إلى العبودية وتأليه المخلوق، فخرجوا بالغلو من الدين إلى الإلحاد وقد أحدث ابن سبأ اليهودي في الدين ثلاث شنائع كان لكلّ واحدة منها الأثر البالغ في تفريق كلمة المسلمين: ـ

الأولى: أنّ عليًا رضي الله عنه وصي محمد صلى الله عليه وسلم واستدل على بدعته بأنه وجد في التوراة أنّ لكلّ نبيٍّ وصيًا وإنَّ عليًا رضي الله عنه وصي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه خير الأوصياء كما أنّ محمدًا صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وصي موسى عليهما السلام مثلما قال في علي رضي الله عنه.

الثانية: القول بأنَّ عليًا لم يُقتل وإنَّ المقتول إنما كان شيطانًا تصور للنّاس في صورة علي وأنَّ عليًا صعد إلى السماء كما صعد إليها عيسى عليه السلام.

الثالثة: القول بالرجعة ـ رجعة علي إلى الدنيا قبل يوم القيامة ـ وأنه سينزل إلى الدنيا ينتقم من أعدائه وأنّ المهدي المنتظر إنما هو علي دون غيره. وكان بعض أصحابه يقول برجعة جميع الأموات قبل يوم القيامة ومنهم السيد الحميري يقول في أبيات له: ـ

إلى يوم يؤوب النّاس فيه ـــــــــ إلى دنياهم قبل الحساب

ولم يقف هو وأتباعه عند هذا الحد بل تجاوزوا إلى القول بألوهية علي رضي الله عنه، ونبوته وبألوهية ونبوة بعض بنيه. وأولهم السبئية الذين قالوا لعلي رضي الله عنه: أنتَ أنتَ؟ قال: مَن أنا؟ قالوا: الخالق الباري فاستتابهم فلم يرجعوا فأوقد نارًا وحرقهم وقال مرتجزًا.

لما رأيتُ الأمر أمرًا منكر ــــــــ أججتُ نارًا ودعوتُ قنبرًا

بل إنّ بعض أتباعه كان يقول إنه (إله) وأنّ روح الإله حلت فيه كما قال ذلك بيان بن سمعان، إنّ روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة حتى صارت إلى أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية، ثم انتقلت إليه ـ يعني نفسه، فادعى الربوبية على مذهب الحلولية وكذلك أبو الخطاب الأسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت