الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا البيت ملكا لزوجك فلا حرج عليه في إعطائه مفاتيحه لأخيه بغير علمك؛ لأن الأصل أنه يجوز للمالك أن يتصرف في ملكه بما يشاء مما هو مباح شرعا، ولكن ههنا أمر ننبه عليه وهو أنه إن كان أخوته قد يدخلون البيت حال غيابكم، وكانت لك أسرار لا تحبين اطلاعهم عليها، فيمكنك جعلها في مكان يحول دون اطلاعهم عليها كالخزينة ونحوها، وليس لزوجك الحق في الإذن لهم في الاطلاع على ما يخصك.
وههنا أمر آخر وهو أنه لا يجوز لأحد من إخوته الدخول في البيت حال وجودك وغياب زوجك إلا إذا كان هذا المكان الذي سيدخل فيه مستقلا تماما بحيث لا توجد خلوة بينك وبينهم. وراجعي الفتوى رقم: 3178.
والله أعلم.