عنوان الفتوى: منع الزوجة من دخول غرف الدردشة ومحادثة الرجال

2008-05-03 00:00:00
زوجتي كانت تقضي ساعات الليل في الدردشة الخاصة في أحد المنتديات مع الجنسين في سهرات مفتعلة يتبادلون خلالها الغزل البريء كما قالت , وتبادلها للرسائل الخاصة والذي ذهبت فيه بوصف أحد الاشخاص بالعزيز جداَ والغالي خالص خالص ( فلان ) وبعد اكتشافي لهذا الأمر بالصدفة والذي حدث بدون علمي وموافقتي، وأحيانا الدردشة في المسنجر والخاص بحجة أنها تبني صداقات بريئة وكذلك إعطاؤها رقم هاتفها الخاص لبعض الأصدقاء في المنتدي كما تدعي . وبعد اكتشافي بالصدفة لكل هذه الأفعال هددتها بالطلاق إن هي عادت لمثل هذه الممارسات .الحمدالله هي زوجة مطيعة ومتدينة وأنا على ثقة بأنها فعلت كل هذه الافاعيل نتيجة انبهارها بتكنولوجيا الانترنت . هي الآن تظن أنني أحسدها وأغار منها لأنها صنعت لها اسماَ ومكانة في المنتدى عجزت أنا عن صنعها ( مع العلم أنني اشتركت في المنتدى فقط من أجل معرفة ما يدور فيه وفرض الرقابة في كل تصرفاتها وهي الوسيلة الوحيده لحمايتها). هذا اثر سلبياً على حياتي الزوجية وأصبح الفتور والتجاهل من جانبها سمة واضحة لحياتنا ( في كل مناحي الحياة الزوجية )ولا أدري ان كانت تعاقبني على موقفي هذا من المنتدي، أصبحت حياتي جحيماً وبدأت أفكر جدياً في الانفصال منها لإعطائها حريتها التي فقدتها كما تقول ولكن الأولاد هم السبب الذي يمنعني من اتخاذ مثل هذه الخطوة .سؤالي هو هل أنا أخطأت في تصرفاتي تجاهها ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المحادثات عبر الانترنت في غرف الدردشة الخاصة أمر لا يجوز، بل هو من أسباب الشر والفساد، وحدوث مثل هذا من امرأة متزوجة مع رجال أجانب عنها أشد حرمة، ولا تقبل دعوى الصداقة البريئة، فإن حدث مثل هذا من زوجتك فقد أساءت إساءة بالغة.

وما دمت ذكرت أنها متدينة فإنها أرجى لأن تنتفع بنصحك، وينبغي أن تذكرها بأنه يكفي من الشر في دخول مثل هذه المنتديات أن أوصلت العلاقة بينكما إلى هذا الحد من الفتور.

وإن وصل الأمر بزوجتك إلى التعالي وعدم طاعتك في أمور الحياة الزوجية كالإجابة إلى الفراش ونحو ذلك فهي امرأة ناشز فاتبع معها ما أمر به الشرع من خطوات لعلاج النشوز وهي مبينة بالفتوى رقم: 1103.

وليس فيما ذكرت من تصرفاتك معها خطأ، فإن من حقك بل من واجبك منعها من الدخول على مثل هذه المنتديات والحالة ما ذكرت، ولك مراقبة تصرفاتها إن رأيت منها ما يدعو لذلك.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت