الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس عليك أن تخبري خطيبك بأمر يتعلق بأخيك أو غيره من أقاربك ولا يلحقك شيء من فعله أو تقصيره فإن الله تعالى يقول: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الزمر:7}.
ولكن عليك أن تبذلي جهدك في نصيحة أخيك وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وعليك أن تستري ما ينبغي ستره من عيوبه وتقصيره، فإن من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة.
وللمزيد انظري الفتوى: 76503.
والله أعلم.