الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله عز وجل أن يتوب عليك من هذه العلاقة المحرمة، وأن يوفقك للتوبة النصوح، واعلم أن التوبة لا تصح إلا بشروط ذكرها العلماء هي: أولا: الندم على الذنب، ثانيا: الإقلاع عنه، ثالثا: العزم على عدم العودة.
فعليك بعد الندم أن تترك هذه الفتاة وتقطع العلاقة بها، فهذا هو الإقلاع عن المعصية، وعليك أن تعزم على عدم العودة إلى هذه العلاقة.
ويجب أن تعلم أنه لا مجال للبقاء مع هذه الفتاة على العلاقة المذكورة إلا في ظل زواج شرعي، فإذا كنت ترى أن هذه الفتاة تصلح زوجة لك، وقد تابت مثلك من المعصية فلك أن تخطبها وتتزوجها، أما ما سوى ذلك فهو خزي الدنيا وعذاب الآخرة، فالحذر الحذر.
والله أعلم.