الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي أن تطلقها لمجرد رغبة أخواتك دون سبب معتبر إلا إذا كنت تخشى عدم استقامة الأمر بينكما واتساع هوة الخلاف واستحكامه، وعدم رجاء تلاشيه، فالطلاق قبل مجيء الأولاد أهون من طلاقها بعد ذلك.
والذي ننصحك به ألا تستعجل في اتخاذ القرار، بل تحاول الإصلاح بينها وبين أخواتك، وإن كنت تستطيع إيجاد سكن مستقل لها يمنع من كثرة احتكاكها بهن فهو أولى، فالمسكن المستقل من حقها الواجب لها إذا طالبت به سيما عند حدوث الضرر من الأهل، فوازن بين مفاسد الطلاق ومصالح بقاء وإمساك من رضيت دينها وخلقها وأهلها ورضيها أبواك، واستشر ذوي الرأي والصلاح من أقاربك واستخر الله عز وجل، فما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 1089، 41603، 70223، 49623، 15865.
والله أعلم.