الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حال زوجك معك كما ذكرت فهو من سوء العشرة والضرر الذي يبيح لك طلب الطلاق، وعليه أن يكف عن أذيتك ويؤدي إليك حقوقك من نفقة وغيرها ومعاشرتك بالمعروف، ومالك هو لك وليس له أن يأخذ منه أو يتصرف فيه إلا بطيب نفس منك، وعليه أن ينفق عليك ولو كنت غنية إلا أن تتنازلي عن ذلك.. وخلاصة القول والذي ننصحك به هو الصبر عليه والتغاضي عما يمكن التغاضي عنه من هفواته مع مناصحته ومصارحته بالكف عن الأذية والإهانة وأداء ما يجب عليه، فإن استقام لك وإلا فلك طلب الطلاق منه دفعاً لضرره، ولعل الله يرزقك خيراً منه. وللمزيد انظري في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 99779، 25405، 9633، 50997، 4556، 12805، 29242.
والله أعلم.