عنوان الفتوى: زوجها يسيء عشرتها ويستولي على مالها

2008-05-18 00:00:00
أنا سيدة عندي 32 سنة متزوجة من 8 سنوات ولم أنجب عقيم منذ أول أيام زواجي وتوجد خلافات كثيرة بيني وبين زوجي ويتشاجر معي لأتفه الأسباب وكنت كثيراً أترك البيت وأرجع لأهلي لدرجة أن أهلي كرهوا زوجي فقررت أن أبقي في بيتي ولا أعّرف أحدا بمشاكلي وأحاول حلها بنفسي فزوجي يا سيدي لا يعجبه العجب ودائما الانتقاد من أجل الانتقاد فقط مع أني أقوم بواجباتي علي أكمل وجه وأهتم بنفسي ونظافتي وشكلي أشد الاهتمام فيقول لي "أنت فاكرة نفسك ست أنا متزوج واحد صاحبي" أو "أنا سأتزوج عليك" في حين أني أسمع كلام غزل من رجال كثيرين في الشارع أو من الأقارب هذا غير الشتم والسب طول النهار بالأب والأم فيقول "يا بنت العرس" ويا بنت الوسخة" و"حمارة" و"حلوفة" و"بغلة" وما يحلو له الشتم والسب غير أمام أهله ولا أرد عليه في شتمه احتراما لأهله، ولكن لا يقولون له عيب وكل ما يقولونه لي (معلش ده بيهزر معاكي) وقمت بتحذيره أكثر من مرة والكلام معه بهدوء أن أفعاله غير أخلاقية ولكن لا فائدة من الكلام غير أفعاله الفاضحة مع النساء سواء بالكلام أو بالفعل ويحكي لي غرامياته بالتفصيل ويتلذذ بإيذاء مشاعري ولقد تركت البيت أكثر من مرة بسبب أفعاله هذه وكل مرة يحلف أنه لن يكرر أفعاله هذه مرة ثانية ولكن يعود مرة أخرى لأفعاله، ولما أسأله لماذا تفعل هذا معي يكون رده"مش عارف بحاول اتلكك علشان أطلقك نفسي أطلقك بس مش عارف أخذ الخطوة دي" هذا غير المعاملات المادية بيننا فوالدي يعطي لي مصروفا شهرياً لازم يقتسمه معي ولا يصرف عليّ طالما معي فلوس من والدي وعندي سيارة وشقة في مصيف اشتراها والدي ووهبها لي وزوجي يستولي عليهم فلا أستطيع ركوب السيارة غير بطلب واستئذان ومحايلة ويكون الرد بشتيمة وخصام والشقة لازم أسافر بكل أهله يعني أمه وأخواته وزوجاتهم وأولادهم وإلا أعامل معاملة سيئة لا أعرف كيف أتصرف فأنا على حافة الجنون إحساسي أن زوجي لا يحبني ولا يحترمني ويهينني إحساس يدمرني نفسياً؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان حال زوجك معك كما ذكرت فهو من سوء العشرة والضرر الذي يبيح لك طلب الطلاق، وعليه أن يكف عن أذيتك ويؤدي إليك حقوقك من نفقة وغيرها ومعاشرتك بالمعروف، ومالك هو لك وليس له أن يأخذ منه أو يتصرف فيه إلا بطيب نفس منك، وعليه أن ينفق عليك ولو كنت غنية إلا أن تتنازلي عن ذلك.. وخلاصة القول والذي ننصحك به هو الصبر عليه والتغاضي عما يمكن التغاضي عنه من هفواته مع مناصحته ومصارحته بالكف عن الأذية والإهانة وأداء ما يجب عليه، فإن استقام لك وإلا فلك طلب الطلاق منه دفعاً لضرره، ولعل الله يرزقك خيراً منه. وللمزيد انظري في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 99779، 25405، 9633، 50997، 4556، 12805، 29242.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت