الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالظاهر من حال هذا الرجل أنه قد اختلط عقله وخرف بسبب الكبر، وإذا كان كذلك فإن التلكيف قد سقط عنه ولا يؤاخذ بما يحصل في صلاته من خلل أو ترك، ولا يلام على ما ليس مكلفا به. وإذا كان لا يزال بعقله فإنه مكلف بالصلاة. والعبرة بيقينه فإن كان متيقنا أنه قد صلى فلا شيء عليه.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية:45850، 38495.
والله أعلم.