الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالشارع الحكيم لم يعتبر هذه الأمور أساسا في نجاح الحياة الزوجية وإنما أرشد إلى الدين والخلق.
لكن لا حرج في مراعاة ذلك سيما عند اختلاف العوائد والأعراف لأن المقصد الأسمى هو تحقيق كل ما يدعو إلى استمرار الحياة الزوجية واستقامتها، فإذا كان في عرف مثلا أن الرجل لو تزوج بامرأة أكبر منه سنا أثر ذلك على استقامة الحياة الزوجية وعدم استقرارها في الغالب فلا حرج في مراعاة ذلك وتجنبه وهكذا.
لكن من حيث الأساس فالمعتبر في الشرع والذي أرشد إليه عند اختيار الزوجة أو الزوج هو الدين والخلق إذ هما أساس استقرار الحياة الزوجية وانضباطها وفق مبتغى الشارع.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 51960، 2346، 24855، 39905، 65570، 15788.
والله أعلم