الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد نص الفقهاء على أن المرأة إذا انتقلت إلى عصمة زوجها كان حقه عليها أوكد من حق والديها، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 19419.
وعليه، فنوصيك بالصبر والبقاء مع زوجك، ولا بأس بأن تتحدثي معه في الأمر بأسلوب طيب، وينبغي أن يعينك في أمر زيارة أمك ما وجد إلى ذلك سبيلاً، ولكن لو قدر أن لم يتم ذلك فعليك بطاعة زوجك والبقاء معه، ويمكنك صلة أمك بما أمكن من الاتصال الهاتفي وإرسال شيء من الهدايا ونحو ذلك مما يمكن أن تتحقق به الصلة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7683.
ولو قدر أن غضبت عليك أمك بسبب عدم الزيارة فلا يلحقك من ذلك ذنب إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.