عنوان الفتوى: طاعة الزوج في البقاء في الغربة بعيدا عن الأهل

2008-06-03 00:00:00
أنا متزوجة ومقيمة مع زوجي فى بلد غير وطني الأصلي يعني مغتربة وصار لي ثلاث سنوات ولحد الآن مازرت أهلي ولا مرة لأن البلد بعيدة وكلما تكلمت مع أمي بالتليفون تطلب مني بأن أزورها وزوجي ليس معارضا لسفرنا لكنه دائم المماطلة يعني كل سنة يقول لي انتظري للسنة التي بعدها لأن ظرفا معينا والظرف ما يكون يمنع من السفر يعني ممكن تجاوزه لكن الذي يحدث أننا نؤجل وأضطر أنتظر للسنة التي بعدها نزولاً على رغبته وحتى لا أغضبه وأغضب ربي ولكن الآن أنا خائفه أن أكون أغضب أمي أو يكون هذا يعتبر من قطع الأرحام والعياذ بالله وغير هذا أني اشتقت لأهلي كثيراً فأرجو أن تفيدوني؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد نص الفقهاء على أن المرأة إذا انتقلت إلى عصمة زوجها كان حقه عليها أوكد من حق والديها، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 19419.

وعليه، فنوصيك بالصبر والبقاء مع زوجك، ولا بأس بأن تتحدثي معه في الأمر بأسلوب طيب، وينبغي أن يعينك في أمر زيارة أمك ما وجد إلى ذلك سبيلاً، ولكن لو قدر أن لم يتم ذلك فعليك بطاعة زوجك والبقاء معه، ويمكنك صلة أمك بما أمكن من الاتصال الهاتفي وإرسال شيء من الهدايا ونحو ذلك مما يمكن أن تتحقق به الصلة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7683.

ولو قدر أن غضبت عليك أمك بسبب عدم الزيارة فلا يلحقك من ذلك ذنب إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت