عنوان الفتوى: الزواج من فتاة رفضها أبوه لأن أباها مبتدع

2008-06-07 00:00:00
فأرجو الإجابة على هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمنامات والأحلام لا اعتبار لها، لكن قد يستأنس بها، وخلاصة القول أنه لا حرج في الزواج من تلك الفتاة إن كانت ذات خلق ودين ولا يضيرها اعتقاد والدها، ما دامت هي لا تعتقد ما يعتقده، ولكن إذا كان والدك يعارض زواجك منها فعليك أن تحاول إقناعه بها فإن اقتنع فالحمد لله وإلا وجبت عليك طاعته وصرف النظر عنها، إلا إذا خشيت الوقوع معها في المعصية فحينئذ قدم رغبتك فيها على رغبة والدك عنها، واعلم أنه إذا كنت استخرت الله تعالى بصدقٍ وإخلاصٍ فما يكون من ذلك -أي من زواجك بها أو عدمه- فهو الذي فيه خيرك وصلاح أمرك.

فمن استخار الله عز وجل اختار له ما فيه خيره وصرفه عما فيه شره، فالعبرة في الاستخارة بما يكون، وأما انشراح الصدر وتيسير الأمر عقب الاستخارة أو عكس ذلك فهو مما يستأنس به في الإقدام أو الإحجام فحسب. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 76761، 23084، 17763، 42990، 18554.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت