الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وقعت في آثام عظيمة وذنوب كبيرة فبادري بالتوبة الصادقة إلى الله عز وجل، ومن شروطها الكف والإقلاع عن تلك المعاصي، وقطع جميع تلك العلاقات مع أولئك الرجال الأجانب عنك، فيما كان غرض تلك العلاقات، وننصحك بالمبادرة إلى الزواج لتعفي نفسك عن الحرام، وتحمي عرضك من الذئاب المفترسة، ولا تقبلي إلا صاحب الخلق والدين فهو الذي سيكرمك أن أحبك ولا يظلمك إن كرهك، وعدم الحب ليس مبرراً للرفض، فالحب يأتي ويزول وما كل البيوت تبنى على الحب، فاتقي الله عز وجل واعلمي أنك قد أسرفت على نفسك كثيراً، ومن رحمة الله بك ولطفه أن نبهك على ما أنت فيه وأرشدك إلى التفكير في التوبة فبادري إلى ذلك.. واستري على نفسك، ولا تخبري من يتقدم إليك بما قدم كان منك مع هؤلاء الرجال، فإخبارك بذلك ذنب إضافي، وللمزيد في ذلك انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15025، 1753، 5779، 5707، 70577، 79443، 96504، 2014، 25011.
والله أعلم.