عنوان الفتوى: أقامت علاقات محرمة كثيرة ولا تدري بمن تتزوج

2008-06-12 00:00:00
أعاني من مشكلة فظيعه جداً ألا وهي أنني عندما كنت في الخامسة عشر تعرفت على شاب وكنت أعيش مع أمي لأن أبي وأمي قد انفصلا وبعد ذلك كان عمره 19 في ذلك الوقت المهم أنه تقدم إلى خطبتي وكنت بالثانوية العامة وأبي رفضه وأجل النظر بالموضوع حتى أتخرج من الثانوية وأعرف أي كلية قد أدخل المهم بدأت العلاقة تتطور حتى حدثت بيننا أشياء لا أسميها إلا أنها قذرة استغل حرماني من حنان الأب وخاصة أن أبي كان بالنسبة لي شيئا كبيرا جداً وأخذ يضغط على نقاط ضعفي وكانت مشكلته أنه كثير العلاقات الجنسية القذرة ولم أكن أعرف ذلك المهم استجمعت كل قواي وتركته حاول الرجوع لي بأي شكل حتى غصب عني ولكني رفضت وكانت علاقتنا لم تصل إلى العذرية، وبعد ذلك ارتبطت بأشخاص كثيرة لأني كنت أريد أن أنساه ولم أستطع مطلقا وتمت خطبتي على شخص يكبرني بـ 19سنة وجهزنا بيتنا ولكن حدث ما لم أكن أريده حاول التحرش بي بمنتهى العنف وأحسست أنني أريد أن ألجأ إلي حبيبي السابق وأرتمي بأحضانه وأشكو له ما حصل بحياتي من بعده ولكن فوجئت أنه خطب بنتا يتيمة وبعدها صدمت كان قبل ذلك بسنة لي صديقا وفيا جداً لم يحاول أن يؤذيني واكتشفت أنه يحبني لم أستطع مجاوبته لأني كنت معذبة بما فيه الكفاية وأحببت أن أنتقم من نفسي أكثر وأكثر أتخطبت لزميل لي في العمل وكان رجلا متدينا جداً جدا، ولكن لم أتحمل أذيته لأني لم أستطع أن أحبه ولم أرد أن أظلمه معي وقررت أن أتركه فأنهار جداً لم يصدق أنني سأتركه المهم تركته ولكن رجع الأول (حبيبي) وطلب مني أن أعود إليه وكنت قد تعبت جداً من البعد عنه المهم طلب مني أن أعود وأنه سيترك خطيبته ولكن عندما طلب منها أن تتركه انهارت ودخلت المستشفى وبعدها قرر بأنه لن يعود لي لأنه لا يريد ظلمها وأنا أقنعته أنني ساعود لخطيبي الأخير وبعدها عند معي وقرر الزواج فوراً واستمرت علاقتي به حتى في أيام زواجه الأولى حتى أنه كان يحكي لي أنه يتعذب ولا يقدر على البعد عني ولا يقدر على العيش معها ولكن قررت أن أتركه، علما بأنه لم يحدث بيننا أي شيء في هذا الوقت أحسست أنه أصبح إنسانا آخر وأخذ يتقدم لي زملائي بالعمل ولكني اخترت أن أخطب لصديقي الذي كان يعرف عني كل شيء كل شيء وسامحني على ما فات وقرر أن نبدأ صفحة جديدة هو ما يتعبني الآن أنني أحبه جداً جداً، ولكن لم أنسى القديم وأنجبت بنتا وأسماها على اسمي ناهد إنها تشبهه كثيراً، المشكلة أنني اقترب ميعاد زواجنا وما يتعبني أننا مثل الأزواج ولكن بعيداً عن العذرية مع أنني أحبه لا أطيق أن يكون بيننا مثل هذه الأشياء بقى على زواجنا شهرين ولا أعرف ماذا أفعل أريد أن أتوب حتى يغفر لي ربي ذنوبي وفواحشي أريد أن أتغير وأغير خطيبي أريد أن نتغير فأرجو الرد علي بسرعة لأنني لا أطيق حياتي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد وقعت في آثام عظيمة وذنوب كبيرة فبادري بالتوبة الصادقة إلى الله عز وجل، ومن شروطها الكف والإقلاع عن تلك المعاصي، وقطع جميع تلك العلاقات مع أولئك الرجال الأجانب عنك، فيما كان غرض تلك العلاقات، وننصحك بالمبادرة إلى الزواج لتعفي نفسك عن الحرام، وتحمي عرضك من الذئاب المفترسة، ولا تقبلي إلا صاحب الخلق والدين فهو الذي سيكرمك أن أحبك ولا يظلمك إن كرهك، وعدم الحب ليس مبرراً للرفض، فالحب يأتي ويزول وما كل البيوت تبنى على الحب، فاتقي الله عز وجل واعلمي أنك قد أسرفت على نفسك كثيراً، ومن رحمة الله بك ولطفه أن نبهك على ما أنت فيه وأرشدك إلى التفكير في التوبة فبادري إلى ذلك.. واستري على نفسك، ولا تخبري من يتقدم إليك بما قدم كان منك مع هؤلاء الرجال، فإخبارك بذلك ذنب إضافي، وللمزيد في ذلك انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15025، 1753، 5779، 5707، 70577، 79443، 96504، 2014، 25011.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت