الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ثبت في الحديث الصحيح: أيما امرأت سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة. أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه، وما ذكرته من الأمور لا يظهر منها في الجملة ما يدعو إلى الطلاق، فعليك بالصبر والنصيحة له والدعاء ومعالجة الأمر بحكمة، ولعل كثيرا من الأزواج في بداية الزواج يحصل لهم ذلك ثم يتلاشى مع مرور الوقت، والمطلوب توخي الحكمة واكتشاف الجوانب المضيئة والصفات الحميدة لكل من الزوجين وتغليب المصلحة الراجحة على الاستجابة للنزوات العابرة ، فحافظي على بيتك وطفلك وزوجك ولا تستجيبي للوساوس وأكثري من الدعاء له والاستعانة بالصبر والصلاة والعلاج بالتأني والمداومة الحكيمة بلا عجل، واعلمي بأن من يجتنب الكبائر فيه الخير الكبير وإن لم يجتهد في العبادات غير المفروضة، وراجعي الفتوى رقم: 56489، 71702.
والله أعلم.