الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى، ونسأله سبحانه أن يوفقك إلى الزواج من هذه الفتاة، وجزاك الله خيراً في حرصك على مراعاة الشرع في التعامل معها، وننبهك على أهمية التعامل مع الخطيبة كأجنبية وعلى خطورة الاختلاء بها أو الاسترسال معها في الحديث الذي لا داعي له ولو كان ذلك بحضرة أهلها، وقد سبق أن بينا حكم التهادي بين الخاطب ومخطوبته في الفتوى رقم: 10156، كما بينا في الفتوى رقم: 34337، والفتوى رقم: 76976.. حكم تبادل عبارات الحب بينهما.
وأخيراً ننصح السائل بالاجتهاد في المبادرة إلى الزواج حسماً لأسباب الفتنة أو تقليلاً لها، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 106368.
والله أعلم.