الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالسجود ركن من أركان الصلاة لا تجزئ بدونه، وعليه فالصلاة المذكورة باطلة تجب إعادتها في حق الإمام ومن معه من المأمومين الذين لم يأتوا بهذا السجود مطلقاً، أو أتوا به بعد فصل كثير، أما من أتى بالسجود المذكور بعد فصل يسير فتصح صلاته عند بعض أهل العلم كالشافعية والحنفية، كما تصح صلاة من أتى بركعة كاملة بدل الركعة الناقصة قبل الفصل اليسير أيضاً، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 36447.
والفصل الكثير يرجع في قدره إلى عرف الناس عادة ويحصل بالخروج من المسجد، كما تقدم في الفتوى رقم: 105088.
مع التنبيه على أنه من الواجب على المسلم تعلم أحكام الصلاة بما في ذلك أحكام السهو وما تترتب عليه صحتها ولا يعذر بجهل ذلك، وبالإمكان اقتناء بعض الكتب الفقهية المختصرة السهلة التي تفيد في هذا المجال، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 59220.
والله أعلم.