الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنعم ما فعلت حيث لم تكلمها ، وإياك أن تفعل ، فإن ذلك أول خطوات الشيطان ، وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [النور:21] وكما قيل:
نظرة فابتسامة فكلام* فسلام فموعد فلقاء.
وما دامت هذه الفتاة مرضية في الدين - كما يفهم من كلامك- فننصحك أن تتقدم إلى أهلها بخطبتها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لم ير للمتحابين مثل الزواج" رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني ، وقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء" رواه البخاري ومسلم.
فإن لم يمكنك خطبتها الآن فالزم الصبر والعفاف حتى يغنيك الله من فضله.
والله أعلم.