بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه و من والاه؛ أما بعد:
فإن الصائمَ الـمُتطوِّع أميرُ نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر، فلا تلزمك الإعادة، وإن الله يُحب أن تُؤتى رُخَصُه كما يُحب أن تؤتى عزائمه(1). واللهُ تعالى أعلى وأعلم.
___________________
(1) أخرجه البيهقي في «الكبرى» (3/140) حديث (5199) من حديث عبد الله بن عمر ب، وذكره النووي في «خلاصة الأحكام» (2/729) وقال: «رواه البيهقي بإسناد جيد».
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (8/82) حديث (8032)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (2/151) حديث (1079) من حديث عائشة ل، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (3/163) وقال: « رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن عبيد صاحب الخمر وهو ضعيف».
وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفًا في «مصنفه» (5/317): حديث (26471) من قول عبد الله بن مسعود بلفظه. وفي حديث (26473) من قول عبد الله بن عمر ب، وحديث (26474) من قول ابن عباس ب، بلفظ: «إن الله يحب أن تؤتى مياسره».
وأخرجه أحمد في «مسنده» (2/108) حديث (5866)، وابن خزيمة في «صحيحه» (2/73) حديث (950)، وابن حبان في «صحيحه» (6/451) حديث (2742)، والطبراني في «الأوسط» (5/275) حديث (5302)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (3/403) حديث (3890) من حديث ابن عمر ب: بلفظ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كما يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ»، وذكره المنذري في «الترهيب والترغيب» (2/87) وقال: «رواه أحمد بإسناد صحيح والبزار والطبراني في الأوسط بإسناد حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما».
(المصدر: فتاوى الصاوي)