الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يفرج همك وأن ييسر أمرك وأن يصلح ما بينك وبين زوجك، والأصل في المسلم السلامة، فإذا لم يتبين منه السوء فلا يجوز أن يظن به فعله ما لم يتبين منه ذلك، وعليه، فإن لم تكوني على يقين من أن زوجك يشاهد الأفلام الإباحية أوأن له علاقة محرمة مع بعض النساء فلا يجوز لك اتهمامه بذلك، وينبغي أن تدفعي عن نفسك أي شيء من الوساوس بهذا الشأن؛ لأن لهذه الوساوس آثارا سيئة على النفس، وينبغي أن تصبري وتكثري من الدعاء لزوجك بالخير والصلاح، وراجعي الفتوى رقم: 50933.
وإن كان زوجك مفرطا في حقك في الفراش فينبغي أن تناصحيه في ذلك، فإن لم يستجب وخشيت أن يترتب على هذا التفريط ضرر عليك فلك الحق في طلب الطلاق، ولكن لا ينبغي أن تعجلي إلى ذلك حتى تتثبتي إن كانت المصلحة في البقاء أم في الفراق، وراجعي الفتوى رقم: 19663.
وننبه إلى أمر مهم وهو أن تزين المرأة وحسن تبعلها لزوجها ربما كان سببا في تعلق زوجها بها وعدم تشاغله عنها بمشاهدة الأفلام أو غير ذلك.
وإن كان زوجك مفرطا في الاهتمام بأولاده ورعايتهم فينبغي أيضا أن تناصحيه في ذلك، ونؤكد على أمر الدعاء فإنه من خير ما تجلب به النعم وتدفع به النقم، ولمزيد الفائدة يمكنك مطالعة الفتوى رقم: 3645.
والله أعلم.