عنوان الفتوى: بعض أسباب الاختلاف في القراءات

2001-10-25 00:00:00
ذهب جماعة إلى أن المراد بالأحرف السبعة وجوه التغاير التي يقع فيها الاختلافأريد ذكر ثلاثة من هذه الأوجه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا ، ولعل ما أشار إليه السائل من هذه الأوجه هو رأي من قال:
"تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعا"
وإليك أيها السائل ثلاثة أوجه من أسباب الاختلاف:
1-تغير الحركة مع بقاء المعنى والصورة: مثل قوله تعالى في سورة هود: (هن أطهر لكم) قرئت أطهرَ بالنصب ، وبالرفع ، ومثل قوله تعالى: (ويضيق صدري) في سورة الشعراء ، قرئت يَُضيق بضم الياء وبفتحها.
2-اختلاف الحروف وتغير المعنى مع بقاء الصورة ، مثل قوله تعالى: (ننشزها) في سورة البقرة ، وننشرها بالراء مكان الزاي في القراءة الأولى.
3-تغير الصورة مع بقاء المعنى ، كما في قوله تعالى: (كالعهن المنفوش) في سورة القارعة ، والصوف المنفوش بدل العهن.وراجع الجواب رقم:
5963
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت