الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت أيتها الفتاة حيث إنك التزمت بشرع عز وجل وطاعته وما ذكرتيه من كونك لا تحبين أن تكون هناك علاقة بين الشباب والفتيات هو صحيح، وهذا الذي عليه الشرع، وكان الواجب عليك ألا يكون بينك وبين ابن عمك حديث؛ لأنه أجنبي عنك فيجب أن تمتنعي عن محادثته. وتراجع الفتوى رقم:105236.
وإن كان ابن عمك هذا جاد ويحبك كما يقول فليتقدم لخطبتك عن طريق ولي أمرك. وإن كان هذا الذي يريدك عمك له، فقد تم ما يريده هو وما يريده عمك، وإن كان الذي يريدك العم له غير الذي تعرفت عليه سابقا فالأولى أن تقبلي بمن يريده العم نزولا عند رغبته ونظرا لما ذكرت من الالتزام والأخلاق العالية مع أن الأول لم تذكري أنه خطبك.
والله أعلم.