الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحيث كان السفر المذكور ليس فيه معصية ولا يضر بالزوجة، فالواجب عليها طاعة زوجها في ذلك، ولتعلم أن زوجها أحق بها وأملك لها من أهلها، وطاعته مقدمة على طاعة غيره .
وينبغي لها أن تكون حكيمة ولطيفة في طلب زيارة أهلها أو طلب مرافقة أمها لها، بحيث لا يحس الزوج وأهله أنها تقدم أهلها عليهم، حرصا على دوام الألفة وتجنبا للغيرة، والحسد، ونحو ذلك.
وليس هناك واجب حق على الزوجة تجاه أهل زوجها وكذا العكس سوى حق المسلم وحق القربى.
ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 7260، والفتوى رقم: 3683، والفتوى رقم: 38616.
والله أعلم.