الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجو لك الذهاب إليه لما قد يترتب على ذلك من محاذير شرعية كخلوة أو افتتان به ونحوه، وقد حرم الإسلام العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها خارج نطاق الزواج، سواء أكانت بحسن نية أو لا، لأن ذلك كله من سبل الشيطان التي يوقع بها ابن آدم في الخطايا والزيغ، وقد سد الشارع كل الذرائع التي تفضي إلى ما لا يرضي الله عز وجل من النظر المحرم واللمس والخلوة وغيرها، وقد بينا الضوابط الشرعية في تعامل المرأة للأجانب عنها في جملة من الفتاوى منها: 68658، 6158، 11507، 22710.
والله أعلم.