الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيسر الله أمرك، واختار لك الخير حيث كان، واعلمي أن الرجل إذا كان صاحب دين وخلق، فالأصل قبوله وعدم رده، فعليك بالاستخارة واستشارة أهل الرأي من أهلك في أمر الزواج من هذا الرجل، وعليك بإقناع أوليائك وهم إخوتك بالموافقة عليه، وهذا إذا كان والدك ميتاً وإلا فهو وليك، ولا يصح عقد النكاح إلا بإذنه وموافقته، وتراجع الفتوى رقم: 8799.
ولا بد أيضاً من إقناع والدتك لأن لرأيها اعتباراً من جهة البر بها، فإذا انشرح صدرك بعد الاستخارة وحصلت الموافقة من أهلك على الزواج به فتوكلي على الله ولا تترددي، فإن الأيام تمضي سريعة، والعمر يتقدم، وقد ورد كراهة التأخر عن الزواج لمن وجدت الكفء، قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يا علي لا تؤخرهن: الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً. رواه الترمذي وأحمد.
والله أعلم.